المادة المظلمة، الطاقة المظلمة، وتوسّع الكون

المادة المظلمة، الطاقة المظلمة، وتوسّع الكون

الإتساع متاع الكون هذا حقيقة ما ينجم يكون كان أمر محير للعقل بالحق وقت نتناولوه من الناحية العددية، نبداو بالكوكب الأزرق متاعنا، قطروا حوالي 12742 كيلومتر، ننتقلو بعدو للنظام الشمسي متاعنا وين مثلا قطر الشمس يبلغ حوالي 1.39 مليون كيلومتر، وبالسفر أبعد، المسافة إلى أقرب نجم لنا، بروكسيما سنتوري، تجي حوالي 4.24 سنة ضوئية، أي ما يعادل حوالي 40 تريليون كيلومتر (تخيل الرقم)، نزيدو نخرجو شوية للمجرة متاعنا، درب التبانة، نلقاوها تمتد على ما يقرب من 100 ألف سنة ضوئية، وتحتوي على حوالي 100 إلى 400 مليار نجم، نزيدو نسافرو، نلقاو الكون المرصود يمتد لحوالي 93 مليار سنة ضوئية، ويحتوي على أكثر من 2 تريليون مجرة، كل مجرة منها تحتوي على مليارات النجوم والمزيد من الكواكب، الأرقام المذهلة هذي تخيل أنها فقط جزء صغير من النطاق الهائل متاع الكون، كاينك جيت للمحيط وعبيت منو قارورة، القاروة هذيكا ربما هي الكون المرصود.

في أعماق الغموض الكوني هذا، نلقاو أكثر زوز ألغاز تفجر دماغك حرفيا، المادة المظلمة والطاقة المظلمة، زوز ظواهر يتحداو فهمنا التقليدي للكون، المادة المظلمة، الي تشكل ما يقرب من 27٪ من محتوى الطاقة متاع الكون، تمارس تأثير الجاذبية على المادة المرئية من حولها، ومع هذا تقعد غير مرئية لطرق الكشف التقليدية، الاستدلال على وجودها يتم من خلال تأثيرات الجاذبية على المجرات ومجموعات المجرات والبنية واسعة النطاق للكون، يعني تصور الكون هذا كيف شبكة كونية، مع المجرات المترابطة كيف حبات اللؤلؤ على طول خيوط غير مرئية من المادة المظلمة، السقالات غير المرئية هذي هي الي تشكّل توزيع المادة على نطاق واسع، الشيء الي يؤدي إلى نحت المشهد الكوني الي نعرفوه اليوم على الأقل.

ومع ذلك، فإنو الشيء الآخر الي بالحق يعمل ضرر دماغي، هو الكشف عن الطاقة المظلمة هذي، الي تشكل ما يقرب من 68٪؜ من الكثافة متاع طاقة الكون، يعني، على عكس المادة المظلمة، الي تخدم كيف الغراء الكوني الي يشد الفسيفساء ويركحها، الطاقة المظلمة تخدم كقوة مضادة للجاذبية، الشيء الي يؤدي إلى التوسع المتسارع متاع الكون، ببساطة أكثر، الطاقة هذي هي الي تقود التوسع المتسارع متاع الكون. تم اكتشافها لأول مرة في عام 1998 من خلال مراقبة المستعرات العظمى البعيدة، والي بدات وكأنها باهتة وأبعد مما كان متوقع، الشيء الي أشار إلى أنو معدل التوسع متاع الكون يتزايد بمرور الوقت، هذا الكل يتأكد ديما من خلال البيانات الي ناخذوها من الخلفية الكونية الميكروية (CMB) وتذبذبات باريون الصوتية (BAO)، والزوز يعكسوا البنية واسعة النطاق والتطور متاع الكون، كذلك قياسات القمر الصناعي بلانك للإشعاع CMB كشفت أكدت أنو 68٪؜ من كثافة طاقة الكون هي على شكل طاقة مظلمة، و27٪؜ مادة مظلمة، وحوالي 5% فقط مادة عادية.

هنا، التوسع المتسارع الناجم عن الطاقة المظلمة عندو آثار عميقة على المصير متاع الكون، يعني، إذا استمر معدل التوسع الحالي، المجرات باش تتحرك بعيدا عن بعضها البعض بشكل متزايد، الشيء الي باش يؤدي إلى مستقبل تولي فيه المجرات البعيدة غير مرئية من الأرض وين الضوء متاعها مش باش يوصل لنا السيناريو هذا معروف باسم  “التجميد الكبير” أو “الموت الحراري”، وين الكون باش يستمر في التوسع حتى يوصل إلى حالة تتسمى الإنتروبيا القصوى، هنا، وفي هذا المستقبل البعيد، النجوم باش تستنفذ الوقود متاعها، والمجرات باش تظلم، والكون المرئي باش يولي بارد ومظلم ومعزول. ولكن تذكر دائما أننا نحكيو على الكون المرئي الي نجموا نتلموس حتى مرئيا، وهو ما يجيش قطرة في محيط الكون الكامل الي ربما هو لا نهائي أصلا، وسط الصورة الضخمة هذي، كوكب الأرض، الي يحسب فيه الأنسان أنو سيد الكون، على هذا الكوكب، الناس تنهش في لحم بعض، حروب، شر الخ الخ، لو البشر يتدبر قليلا في المكتوب، ربما يستحي أصلا على نفسه.

المراجع للتعمق

https://iopscience.iop.org/article/10.1086/307221

https://iopscience.iop.org/article/10.1086/300499

https://www.aanda.org/articles/aa/full_html/2016/10/aa25830-15/aa25830-15.html

https://iopscience.iop.org/article/10.1086/466512

https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/0370269382912199?via%3Dihub

https://www.annualreviews.org/content/journals/10.1146/annurev.aa.30.090192.002435

إرسال التعليق