عاجل – الصين تنجح في استعادة عينات أحجار من الجانب البعيد من القمر

عاجل – الصين تنجح في استعادة عينات أحجار من الجانب البعيد من القمر

البارح، مهمة تشانغ آه 6 أو Chang’e-6 (تشانغ تعني اله القمر عندهم) الصينية حققت إنجاز ثوري وين نجحت ولأول مرة على الإطلاق في تاريخ البشرية في أنها تستعيد عيناتها الحجرية الي خذاتها من الجانب البعيد من القمر (الجانب الي ما نشوفوهوش من الأرض)، المهمة الفريدة هذي تم اطلاقها يوم 3 ماي 2024 على الساعة 10:27 دقيقة صباحا بتوقيت تونس، ثم يوم 1 جوان نزلت بسلام على سطح القمر، في الجانب البعيد متاعو تحديدا، ثم نجحت كما قلنا باش تجمع الصخور القمرية والتربة من حوض أيتكين بالقطب الجنوبي للقمر، أو South Pole–Aitken basin وهي منطقة عندها أهمية علمية كبيرة برشة، تعتبر من أكبر الفوهات الي نتجت عن تصادم مذنب، قطرها 2500 كلم تقريبا وعمقها 13 كلم.

العينات جمعوهم باستخدام مركبة هبوط مجهزة بمثقاب وذراع آلية، والي كذلك عملت قياسات بيئية باستخدام أجهزم متنوعة على غرار كاشف الرادون (الرادون غاز ما عندوش لا رائحة ولا لون سام جدا)، وكاشف الأيونات السالبة، (استعملو كاشف الرادون باش يدرسوا الغازات من سطح القمر، الشيء الي يوفر نظرة ثاقبة للجيولوجيا متاعو ونشاطو البركاني، وكاشف الأيونات السالبة باش يفهموا كيمياء السطح متاعو وتفاعلو مع جزيئات الطاقة الشمسية) ومركبة جوالة صغيرة، وبعد الجمع متاع العينات هذي، انطلق المسبار ونقلها إلى مركبة فضائية تدور حول الأرض، والي انطلقت فيما بعد في رحلتها إلى الوطن، الكبسولة متاع العودة والي احتوات على الكنز هذا هبطت في منغوليا الداخلية (منطقة عندها حكم ذاتي في الصين)، والهبوط التاريخي هذا تعرض طبعا مباشر على التلفزيون، وبعد ما هبطت بسلام، فحصها الفريق واحتفلوا برفع العلم الصيني، وأعلنوا بعد ذلك نجاح المهمة رسميا، المهمة هذي جات بعد مهمة Chang’e-5 الناجحة الي صارت عام 2020، والي جابت عينات من الجانب المعروف أو القريب من القمر.

العينات هذي خاصة من المنطقة البعيدة من القمر، حسب العلماء باش توفر رؤى قيمة حول التاريخ الجيولوجي للقمر والاختلافات بين الجوانب القريبة والبعيدة متاعو، كذلك باش يتم دراسة الصخور البركانية وغيرها من المواد الي يمكن أنها تكشف عن معلومات جديدة حول أصول القمر والموارد المحتملة، كيف الجليد المائي في المنطقة القطبية الجنوبية، المنطقة هذي تتمتع بأهمية خاصة في استكشاف القمر في المستقبل، بما في ذلك مهمات أرتميس العملاقة المخططة لناسا ومشروع الصين باش تبعث رواد فضاء إلى القمر بحلول عام 2030. ورجوع العينات هذم يعني يعد نجاح منقطع النظير للبشرية قاطبة، تخيل البشر الي كان يوما ما يعيش كصياد وجامع للطرائد بطريقة بدائية، يبعث مركبة آلية للجهة المظلمة من القمر ثم ترجع وتجيب الي يحب عليه، هكذا بكل انسيابية.

المراجع للتعمق – هنا

إرسال التعليق