اكتشاف ثوري لعابرة جديدة للمحيط الأطلسي

 اكتشاف ثوري لعابرة جديدة للمحيط الأطلسي

الي أمامنا في الصورة، أشهر من نار على علم، فراشة معروفة وموجودة في كامل أصقاع الأرض تقريبا (بخلاف أستراليا والقارة القطبية الجنوبية) تتسمى Painted lady أو بالفرنسية Belle-Dame وعلميا Vanessa cardui وبالعربية تعرف باسماء مثل طاووسية السيدة الجميلة أو بَشُّورة الحُرْشُف وغيرها، الفراشة هذي أشهر نوع تقريبا في العالم، وكانت تعتبر كائن عادي جدا بسيط، حتى تخرج ورقة بحثية ثورية النهارين قامو بها فريق من جامعة هارفرد، أوتاوا، والجمعية الأكاديمية البولندية للعلوم وتنشرت في دورية Nature، تقول أنها في الحقيقة كائن أبعد برشة على أن يكون عادي.

الدراسة لقات أنو الفراشة هذي وفي صدمة حقيقة للمجتمع العلمي، اتضح أنها تنجم تعمل هجرات ملحمية بكل ما تعنيه الكلمة من يعني، تبين يعني أنها تعبر المحيط الأطلسي بكل انسيابية وتسافر لمسافات تزيد حتى على 4200 كلم، وهذا الكل تقريبا في 5 أيام فقط بمساعدة الرياح التجارية (Trade winds) القوية (أنظر الشرح في آخر المقال)، الإكتشاف الثوري هذا طلع للسطح بعد ما الفريق عثر على سرب من الفراشات المنهكة وعندها أجنحة تقريبا ممزقة (لكنهم أحياء) على شواطئ غيانا الفرنسية في عام 2013، ومن خلال تحليل الحمض النووي للحبوب متاع اللقاح على جسمهم لقاو أنو الفراشات هذي نشأت من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وانحرفت عن مسارها بسبب الرياح التجارية القوية.

الدراسة سلطت الضوء على أنو انتشار الحشرات عبر المحيطات على ماية يبدو هو شيء أكثر شيوع مما كان يُعتقد قلل، الشيء الي يؤكد مجددا أهمية الرياح التجارية كطرق سريعة جوية تربط القارات، الفراشات هذم كذلك معروفين من قبل بهجراتهم لمسافات طويلة بين أوروبا وأفريقيا، وين أشارت دراسات سابقة إلى أنو جيل واحد ينجم يهاجر ك لمسافة تزيد عن 4000 كيلومتر، الشيء الي يخليها الفراشة صاحبة أطول هجرة على الإطلاق، الدراسة استخدمت تقنيات جزيئية متقدمة، بما في ذلك تحديد الموقع الجغرافي للنظائر Isotopes وتشفير حبوب اللقاح، والي نجمت تعزز بشكل كبير فهم أنماط الهجرة متاعهم.

الفراشات الي لقاوها غيانا الفرنسية تحتوي على نظائر (عناصر كيميائية) في الأجنحة متاعها تشير إلى أنها ولدت في أوروبا الغربية، الشيء الي يشير كذلك أنها سافرت أكثر من 7000 كيلومتر خلال حياتها، وزارت 3 قارات على الأقل، يعني تخيل فقط، فراشة توزن 0.25 غرام، تقطع المحيط الأطلسي بكبرو كامل في 5 أيام وتوصل سلامات نوعا ما، تخيل الميكانيزم الرهيب الي تمتلكو، يعني على الرغم من جسمها الهش والصغير، الي يسمحلها بالانزلاق على الرياح بسرعة تصل إلى 48 كيلومتر في الساعة، إلا أنها تنجم تحقق إنجازات غير عادية في التحمل، يعني فقط نتخيلو الطريقة والمسار والمسافة، الواحد يقعد فعلا باهت ومبهور في نفس الوقت.

المراجع التعمق – هنا

إرسال التعليق