البشر ورثوا طيف التوحّد من جينات النياندرتال

البشر ورثوا طيف التوحّد من جينات النياندرتال

في ورقة بحثية جديدة جات في شكل اختراق علمي جديد حقيقة، عملوها فريق من الباحثين من جامعتي كليمسون وليولا البحثيتين في الولايات المتحدة وتنشرت في دورية Nature، لقاو فيها صلة بين اضطراب طيف التوحد (ASD) والحمض النووي المحدد الي ورثه الإنسان العاقل من النياندرتال، هنا وكما نشرنا مؤخرا وكما هو معلوم عموما، فما نسبة من البشرية حتى لليوم مازال عندهم جينات النياندرتال خاصة في منطقة أوراسيا، البحث هذا أشار أنو بعض الاختلافات الجينية المشتقة من إنسان النياندرتال، لقاوها بشكل متكرر عند الأفراد المصابين بالتوحد أكثر من عامة السكان.

الدراسة وعبر سلسلة التجارب المكثفة الي صارت فيها تضمنت تحليل الحمض النووي لمجموع 3442 فرد، مصابين بالتوحد وأخرين غير مصابين به، عبر مجموعات عرقية مختلفة، سود البشرة غير اللاتينيين، والبيض من أصل هسباني أو Hispanic، والبيض الي ماهومش لاتينيين، هنا، وعلى الرغم من الخلفيات العرقية المختلفة، فإنو الارتباط بين الحمض النووي للنياندرتال والتوحد كان ثابت ودامغ في التجارب جميعا وعبر كل المخرجات، على الرغم من تباين الاختلافات الجينية المحددة بين المجموعات هذي الكل.

البشر من أصل أوراسي يحملو حوالي 2٪؜ من الحمض النووي للنياندرتال، نتيجة لأحداث التهجين والتزاوج الي حدثت بعد هجرة الإنسان الحديث من أفريقيا والي كتبنا عليها مؤخرا، كذلك الدراسات السابقة أظهرت أنو الحمض النووي للنياندرتال يمكن أنو يؤثر على صحة الإنسان الحديث، بما في ذلك البنية متاع الدماغ، وعبر الدراسة الحالية موضوع المقال، سعاو باش يستكشفوا الدور المحدد لجينات إنسان النياندرتال في سياق مرض التوحد، مع الأخذ في الاعتبار أنو الأفراد المصابين بالتوحد غالبا ما يظهرو أنماط عصبية مماثلة، الفريق حدد 25 شكل محدد (Polymorphism) مشتق من إنسان النياندرتال والي تؤثر على التعبير الجيني في الدماغ، والي كذلك تكون أكثر شيوع عند الأشخاص المصابين بالتوحد. 

بالتوازي تم ربط البعض الأشكال المتعددة هذي بالصرع، وهي حالة ترتبط في كثير من الأحيان بالتوحد، على سبيل المثال، كان فما متغير في جين SLC37A1 موجود في 67٪؜ من الأفراد المصابين بالتوحد من البيض غير اللاتينيين المصابين بالصرع والي عندهم أفراد من الأسرة مصابين بالتوحد، مقارنة بـ 26٪؜ من الأفراد المصابين بالتوحد الي ماهومش يعانيو من الصرع و22٪؜ من الأشخاص الي ماهومش مصابين بالتوحد أو الصرع. الإنسان المعاصر، ورث برشة سمات من إنسان نياندرتال، بما في ذلك الجينات الي تؤثر على قوة الجهاز المناعي، وخصائص الجلد والشعر، وعمليات التمثيل الغذائي، الحمض النووي متاعهم يؤثر كذلك على أنماط النوم والقابلية للإصابة ببعض الأمراض على غرار الإكتئاب، والصداع النصفي، واليوم، زدناهم طبف التوحد.

المراجع للتعمق هنا

إرسال التعليق