أجساد الفئران تصبح شفافة في سابقة علمية

 أجساد الفئران تصبح شفافة في سابقة علمية

 لو صادف وأنك تفرّجت في فيلم Lucy الي صدر سنة 2014، فالأكيد راك ركّزت في اللقطة الشهيرة وين لوسي، الي تمثل دورها سكارليت جونسون، جلدها ظهر شفاف وقت تاخذ في المصل، وين طبعا كشف عن أعضائها وأوعيتها الدموية وشبكتها العصبية وقت بدات تخضع للتحول الخلوي السريع، عام 2014، هذا كان ضرب من الخيال، لكن ليس طويلا، لأنو على ما يبدو أصبح حقيقة علمية على الدوبلير العلمي متاعنا بداية، هنا، وفي ورقة بحثية ثورية بكل المقاييس، تنشرت في مجلة Science Advances وقاموا بها فريق من الباحثين من جامعة ستانفورد، توصلوا ولأول مرة على الإطلاق أنهم يحولو جلد فأر لشفاف بالكامل تقريبا، وفي أي منطقة يحبوها، في سابقة علمية.

الفريق طوّر تقنية جديدة مبهرة حقيقة تستخدم في ملون متاع طعام معروف عالميا، بالإنجليزية يقولولو Food dye، يعرف باسم التارترازين Tartrazine (موجود في المشروبات الغازية، الحلويات الخ)، باش يجعلو الجلد متاع الفئران الحية شفاف بشكل موقت، هنا، وقت طبقو محلول مركّز من الصبغة أو الملون هذا على الجلد، قدروا يعالجوا الطريقة الي يتفاعل بها الضوء مع الأنسجة البيولوجية، يعني في العادة، الضوء يتطاير ويتبعثر وقت يوصل إلى حدود المواد المختلفة في الجسم، الشيء الي يخلي الأنسجة معتمة ما يخترقهاش، ولكن هنا، الصبغة هذي تغير معدل الانكسار متاع الضوء في الجلد، الشيء الي يقلل من التشتت هذكا متاع الضوء نفسو ويخلي الجلد جفاف، التقنية هذي سمحت للفريق باش يشوف الهياكل الأساسية والأعضاء متاع جسم الفأر بطريقة تتطلب عادة جراحة وشقّان، يعني شافو أعضاء وحاجات بيولوجية في جسمهم كانوا ينجمو يطلعوا عليها فقط عبر الجراحة قبل.

thumbnail_IMG_6458-1024x823  أجساد الفئران تصبح شفافة في سابقة علمية

باش يطبقوا الصبغة أو الملون، الفريق أذاب كمية من التارترازين في الماء وحطو المحلول مباشرة على جلد فئران المختبر، يعني كيف ما تحط أنت المرهم على وجهك أو جسمك بنفس الطريقة، وفي اختباراتهم الأولية، طبقوا الصبغة على الفروة متاع رأس الفئران وقعدوا يراقبوا في الأنسجة الموجودة تحتها باستخدام المجهر، بعد دقائق قليلة فقط، جلد الفئران أصبح شفاف تماما تقريبا، الشيء الي سمحلهم باش يشوفو الأوعية الدموية بوضوح تام، التجربة امتدت أكثر طبعا وين طبقوا الصبغة هذي أجزاء أخرى من الجسم، كيف البطن، الشيء الي خلى أعضاء كيف الكبد والأمعاء والمثانة مرئية بشكل لا يصدق، تصوّر حتى أنهم لاحظوا حركات صغيرة كيف التنفس ونبض القلب، تخيل هذا الكل مرئي ويشوفو فيه بالعين المجرة من لبرا.

وحدة من الفوائد الرئيسية للطريقة الثورية هذي هي طبيعتها المؤقتة والقابلة للعكس، بعني بمجرد ما كلموا الملاحظات المطلوبة للبحث غسلوا جلد الفئران بالماء باش يزيلو الصبغة هذي، الشيء الي أدى إلى استعادة العتامة متاع الجلد بشكل عادي، وأي تارترازين تبقى في الجسم لداخل تطرح آليا من خلال البول بشكل غير ضار خلال 48 ساعة، الطريقة هذي لاحظوا أنها عملت التهاب بسيط حدا وقصير المدى عند الفئران وما تمش رصد أي آثار جانبية أو صحية طويلة المدى، شفافية الأنسجة تقعد لفترة قصيرة فقط، ولكنها توفر طريقة آمنة وفعالة باش يدرسوا الأنسجة الحية منغير الحاجة إلى إجراءات تدخلات جراحية أصلا. الدراسة في طريقها للتطبيق على البشر وحسب الفريق تنجم تعمل ثورة حرفيا عند البشر لو يتم تطبيقها مع تعمق البحث اكثر علينا.


المراجع للتعمق – هنا

إرسال التعليق