الأخطبوط أصبح يشكّل فريقا متنوعا للصيد

الأخطبوط أصبح يشكّل فريقا متنوعا للصيد

الأخطبوط، كائن غريب وعجيب، عندو 3 قلوب، زوز يضخو الدم للخياشيم متاعو (باش ياخذ أكثر كمية متاع أكسجين من الماء) وقلب آخر يضخ الدم لباقي الجسم، عندو كذلك دم أزرق بسبب ما يعرف بالهيموسيانين أو Hemocyanin وهو بروتين يتحول للون الأزرق وقت يتأكسد، أكثر كفاءة برشة من الهيموغلوبين الي عندنا وفعال جدا في البيئات الباردة الي يعيش فيها، الأخطبوط يغير لونو حسب المزاج وحسب الحالة النفسية متاعو، ذكي جدا وعندو قدرة ذهنية فائقة على حل المشاكل وغيرو، والآن يبدو أنو طوّر تقنية أخرى رائعة.

في ورقة بحثية جديدة قام بها فريق من الباحثين من جامعة كونتانس ومعهد ماكس بلانك في ألمانيا وانشرت في دورية Nature، لقاو فيها ديناميكيات معقًدة متاع سلوكيات صيد تعاونية معقدة جدا بين الأخطبوط وأسماك أخرى مختلفة عليه تماما، الشيء الي ماكانش متوقع البتة أصلا، تقليديا، كان يُعتقد أنو الأخطوبط، المعروفة بعادات الصيد الانفرادية متاعو، ديما تحب تفرض دور مهيمن أثناء عمليات الصيد يعني على افتراض انها صارت، وين الأسماك تتبعها فقط باش تاكل من وراها، ولكن الدراسة هذي كشفت عن علاقة أكثر تعقيد بكثير وين تبين أنو كل نوع يساهم في رحلة الصيد هذي بطريقة ما، هنا، ومن من خلال تحليل 120 ساعة من اللقطات تحت الماء، الفريق لاحظة أنو الأخطبوط وأنواع الأسماك الأخرى (موجودة في الصورة)  تنخرط في شكل من أشكال القيادة المشتركة معاه الشيء الي يكشف عن مستوى متطور جدا من التعاون الي شكله التكيف بكل تأكيد.

الدراسة سلطت الضوء على الإنسيابية متاع الأدوار ضمن التفاعلات بين الأنواع هذي، الشيء الي دل على أنها ماهيش ثابتة ولكنها تعتمد على السياق، لقاو مثلا أنو أن الأسماك، وخاصة أسماك الماعز الزرقاء، تتولى المسؤولية متاع استكشاف بيئتها وتحدد الإتجاهات متاع الحركة، وتوجّه عملية الصيد بشكل فعال، في المقابل،  الأخطبوط لعب دور حاسم في اتخاذ قرارات اللحظة صفر متاع وقتاش ببداو يهجمو، كذلك وقتاش ببدى هو يتحرك وأو يتوقف وهذا الكل على الإشارات الي يقدمهالو الفريق الي معاه من الأسماك، النهج التعاوني الدقيق هذا يسمح للطرفين باش يعززوا الكفاءة متاع الصيد بشكل كبير مقارنة وقت كل واحد يخدم بشكل مستقل، الدراسة أشارت كذلك إلى أنو عملية صنع القرار عند الأخطبوط تتأثر بالمعلومات الاجتماعية الي جايك من الأسماك الي تكشف وتشتغل كيف دورية الشرطة، الشيء الي أشار إلى مستوى عالي جدا من التطور المعرفي والقدرة على التكيف في تفاعلاتهم، وهو ما يتحدى هاك الفكرة النمطية متاع المفترس والفريسة الي غالبا ما يتك ربطو بالأنواع هذي.

الدراسة وثّقت كذلك حالات متاع سلوك عدواني بين أفراد المجموعة، وخاصة اعتداءات من الأخطبوط نحو الأسماك الانتهازية الي ما تساهمش في العملية وفقط تحب تاكل،  لقاو أنو الأخطبوط يقيم الوضعية جيدا يفهم الموقف، ووقت يعرف أنو فما انتهازيين في الجوار، يستخدم حركات جسدية وين يضرب الأسماك هذي بطريقة كيف الصفعة باش يحافظ على تماسك المجموعة ويتأكد من المشاركة الحقيقة متاع الجميع وبنشاط زادة في العملية متع الصيد، الشيء هذا سلط الضوء على عنصر من عناصر التنظيم الاجتماعي داخل المجموعات المختلطة الأنواع هذي، الشيء الي يشير إلى أنو التعاون ماهوش مجرد ترتيب سلبي ولكنو يتضمن إدارة نشطة للديناميكيات الاجتماعية باش يحسنوا نجاح البحث عن الطعام، يعني كيف مجموعة من البشر خارجين للصيد، ديما فما قائد للمجموعة والكلهم يتعاونو مع بعض والإنتهازيين الي يحبو فقط ياكلو يتم ابعادهم، هذا هو الشيء الي عملو الأخطبوط تحت الماء مع أسماك مختلفة، كوّن فريق.

المراجع التعمق – الورقة البحثية هنا

إرسال التعليق