الذكاء الاصطناعي يكتشف حوالي 161 ألف فيروس جديد كليّا

الذكاء الاصطناعي يكتشف حوالي 161 ألف فيروس جديد كليّا

 في ورقة بحثية جديدة جات في شكل اختراق علمي كبير ومرعب في نفس الوقت قام بها فريق من الباحثين من جامعات أسترالية وصينية وتنشرت في دورية Cell، الفريق استخدم فيها برمجية معقّدة متاع الذكاء الاصطناعي باش نجموا يحددوا حوالي 161 ألف و979 من فيروسات الحمض النووي الريبوزي أو RNA virues الي ماكانوش معروفين من قبل البتّة، الشيء الي عمل اختراق كبير في المجال متاع علم الفيروسات، البحث الرائد هذا استعمل الميتاجينومية أو metagenomics، وهي تقنية متطورة تسمحلهم باش يحللوا المادة الوراثية الكاملة الموجودة في العينات البيئية منغير الحاجة باش يزرعو فيروسات فرديةز

هنا، ومن خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، الفريق قدر أنو يستكشف المنطقة الشاسعة والمجهولة متاع فيروسات الحمض النووي الريبوزي، والي غالبا ما تعرف في الوسط العلمي وفي علم الفيروسات باسم المادة المظلمة، المصطلح هذا يشمل التنوع الهائل متاع الأنواع الفيروسية الموجودة في الطبيعة، والي مازال الكثير منها ماهوش معلوم أصلا ولا مفهوم بشكل جيد، وهنا، وعبر نتائج الدراسة هذي، مش فقط باش تتوسع معرفتنا بالتنوع البيولوجي الفيروسي فقط، بل تعاود تؤكد زاده على على القيود المفروضة على الأساليب التقليدية الي تتجاهل ديما الكائنات الحية الدقيقة المراوغة هذي والي بعضها ممكن يقضي على البشرية حرفيا.

الأنواع الفيروسية المكتشفة هذي عندها حقيقة خصائص مثيرة للاهتمام تميزها عن أي فيروسات معروفة، وحسب الفريق، قالو أنو في الحقيقة ك المجال هذا أشبه بحفرة غارقة وما عندهاش قاع ولا نهاية متاع فيروسات غير مكتشفة والي على ما يبدو مرتبطة بأمراض مختلفة ماهيش مفسرة لغاية اللحظة عند البشر والكائنات الحية الأخرى، هنا، التحديد متاع الفيروسات هذي حاجة هامة جدا باش نفهموا الأدوار البيئية متاعها وحتى مساراتها التطورية، كذلك، برشة فيروسات من الي تم تحديدها حديثا تبين أنها تعيش وتزدهر في البيئات القاسية كيف البحيرات المالحة والفتحات الحرارية المائية، الشيء للي يُظهر قدرتها الكبيرة على التكيف والمرونة، النتائج كذلك أشارت إلى إنو الفيروسات هذي تلعب أدوار مهمة في الأنظمة البيئية الخاصة بها، الشيء الي يؤثر على المجتمعات الميكروبية والدورات متاع المغذيات بطرق ما تمش فهمها بالكامل بعد، يعني عالم جديد كليا تم اكتشافو تقريبا.

في الدراسة، الفريق ابتكر نموذج متاع ذكاء اصطناعي سماوه LucaProt، والي يستخدم تقنيات التعلم الآلي المتقدمة القائمة على بنية محولات تشبه شوية للطريقة المستعملة في ChatGPT، النموذج هذا دربوه بدقة كبيرة على البيانات الجينومية الشاملة، بما في ذلك توقعات بنية البروتين من برمجية أخرى متاع ذكاء اصطناعي اسمها ESMFold، عبارة عن أداة طورها فريق من الباحثين من شركة Meta، هنا، الفريق وعبر البرمجيات هذي، ركّز على جزء خاص من الفيروسات يتسمى بوليميراز الرنا المعتمدة على الرنا أو بوليميراز الحمض النووي الريبوزي المعتمد على الحمض النووي الريبوزي أو RNA-dependant RNA polymerase، أو المعروف اختصارا RdRp، الجزء هذا مهم جدا للفيروسات باش تعمل نسخ من بعضها، ومن خلال بحثهم عبر RdRp هذا لقاو حوالي 161 ألف و979 فيروس جديد، أكثر من نصفها أول مرة على الإطلاق البشرية تتعرف علي أصلا، يعني حتى في شكل فرضيات ما كانش موجود، لأول مرة يظهر للعالم، وهنا عرفو أنو كما ذكرنا آنفا بئر الفيروسات مازالت عميقة وعميقة جدا.

الدراسة الثورية هذي، مشات أبعد ببرشة من مجرّد تحديد الفيروسات الجديدة، ساعدتنا باش نعمقو فهمنا للتنوع البيولوجي الفيروسي والتطور متاعو، وحسب الفريق، فإنو دراسة الفيروسات المكتشفة حديثا هذي باش تحسّن معرفتنا بالأصول الميكروبية وتفاعلاتها مع المضيفين، وعبر البحث هذا، الأبحاث المستقبلية كذلك باش تركّز على تحديد المضيفين، وخاصة بين ما يعرف بالعتائق أو البكتيريا القديمة أو Archaea، وين ما تمش العثور على فيروسات الحمض النووي الريبي لغاية اللحظة، يعني فهم الأدوار البيئية للفيروسات الجديدة هذي يمكن أنو يكشف عن مساهماتها في العمليات البيئية ويقدملنا كبشرية نظرة ثاقبة لتطور الفيروس وتأثيراتو المحتملة على صحة الإنسان، الشيء الي يساعد تباعا في استراتيجيات الصحة العامة وفهم الأمراض ثم مكافحتها والقضاء عليها.

المراجع للتعمق – الورقة البحثية هنا

إرسال التعليق