العلماء يفككون شيفرة الجينات الأنانية

العلماء يفككون شيفرة الجينات الأنانية

الصورة المرافقة للمقال الصور الجزء الداخلي من نواة الخلية في مرحلة مكونة من 8 خلايا (على اليسار ) وفي مرحلة لاحقة ممبعد، (على اليمين)، الكروموسوم 19 يظهر باللون الأحمر، وين كذلك النواة الي تحتوي على آلية إسكات وإطفاء الجينات نشوفوها باللون الأخضر، نجمو نشوفو كذلك أنو فما اختلاط وثيق بين الكروموسوم 19 وآلية إسكات الجينات هذي في مرحلة النمو المتقدمة الي نشوفوها على البمين، وين تثبيط LINE-1 كما قلنا، يعكس الخلايا إلى مرحلة سابقة كما هو واضح وين نشوفو تداخل أقل باللون الأخضر والأحمر على اليسار.

 في اختراق علمي جديد جاء عبر ورقة بحثية ثورية قام بها فريق من الباحثين من جامعة تورنتو الكندية بالشراكة مع مؤسسة سيناي الصحية وتنشرت في دورية Cell، العلماء يكتشفوا مفاجآت تظهر لأول مرة على الأطلاق حول ما يعرف بالحمض النووي الأناني أو Selfish generic elements، مع التركيز بشكل خاص على جينات تعرف باسم Transposons أو الجينات القافزة، الي تسمى علميا عناصر LINE-1، والي تلعب دور حاسم في التطور البشري المبكر، قبل الدراسة هذي،، التسلسلات متاع الحمض النووي هذي، والي تشكل حوالي 20٪؜ من الجينوم البشري، كلن ديمل يُنظرها على أنها أنانية لأنها تتكاثر وتنتشر في جميع أنحاء الجينوم، وفي الغالب تلقاها ديما تعطّل الوظائف متاع الجينات الطبيعية، يعني كانت عندهن سمعة ياسز سيئة لكونهم ضارين ومرتبطين بحالات كيف السرطان والاضطرابات العصبية. ، ومع ذلك، الدراسة هذي قلبت الفكرة هذيكا رأسا على عقب هذه وكشفت أنو هذه الجينات الأنانية المزعومة هذي هي في الواقع حيوية وهامة جدا باش توجّه المراحل المبكرة من التكوين متاع الجنين البشري.

هنا، وباش نحطو الإكتشاف هذا في سياقو كامل، من المهم أنو نفهمو شنو يعني في النهاية الحمض النووي الأناني، المصطلح هذا يعني بكل بساطة أنو فما أجزاء من الحمض النووي قاعدة تخدم لمصلحتها الخاصة يعني مش قاعدة تخدم لصالح الجسم، يعني تتكاثر وتنشر في وسط الجينوم البشري حتى ولو على حساب الجينات الأخرى يعفس عليها تعطلها وتتعدى تنتشر هي المهم تحقق مصلحتها الخاصة، بعني، هنا كذلك نتفكرو بكل حب البروفيسور ريتشارد دوكينز وقت نشر الفكرة في كتابو الثوري آنذاك الجين الأناني، وين وضّح أن بعض العناصر الجينية تعطي الأولوية للبقاء متاعها، وتتصرف كيف الطفيليات الجينية تقريبا، ولفترة طويلة، كانت الجينات القافزة هذي كيف LINE-1 تتمتع بالسمعة السيئة هذي لأنها يمكن أنو تدخل روحها بشكل عشوائي في مواقع جديدة في الجينوم، الشيء الي يؤدي مرات إلى مشاكل عويصة كيف السرطان وغيرو من الاضطرابات الوراثية.

وهنا، جات الدراسة الجديدة هذي الي تأكدو فيها أنو عناصر LINE-1 ماهيش نشطة فقط حسب ما كان يعرف يعني، بل عندها دور محوري وحاسم في المراحل الأولى متاع التطور الجنيني البشري، الفريق لاحظ أنو الحمض النووي الريبوزي متاع  LINE-1 متوافر بكثرة في الأجنة المبكرة، الشيء الي أشار إلى أنو العناصر هذي عندها دور كبير في المرحلة الحرجة هذي، هنا، وباش يستكشفوا الشيء هذا بدقة، عملو تجربة وين ثبطوا النشاط متاع عناصر LINE-1 في الخلايا الجذعية الجنينية البشرية الي زرعوها في المختبر، النتيجة، أقل ما يقال عنها طبعا أنها كانت صادمة ومذهلة، يعني، لقاو أنو بدون هاك LINE-1، الخلايا رجعت إلى مرحلة أكثر بدائية مكونة من 8 خلايا، وين ما نجمتش تتقدم أكثر، المرحلة هذي مهمة لأنو الخلايا يكونو متكاملي الفعالية، يعني أنهم يمكن أنهم يتطورو إلى أي جزء من الجنين أو المشيمة، ووقت ثبطو أو حجبا LINE-1، رأى الفريق لقى أنو الخلايا وقفت وما قدرتش أنها تواصل وتتقدم إلى أبعد من النقطة الرئيسية هذيكا، الشيء الي أوضح أنو دورها محوري.

بعد هذا، وفي سلسلة تجارب إضافية، الفريق لقى أنو  عناصر LINE-1 يخدم كيف مثل السقالة أو Échafaudage في وسط النواة، (يعني بُنية تعاون باش تنظم وترتب الحمض النووي في وسذ الخلية) الشيء الي يضمن التطور السلس متاع الجنين، هنا، وعلى على وجه التحديد، لقاو أنو LINE-1 يعاون باش ينقل كروموسومات معينة إلى مناطق في النواة وين يمكن أنو يطفيها بشكل صحيح، الشيء الي يسمح للخلايا باش تتقدم إلى مراحل أكثر من التطور، الدور هذا كان مفاجأة علمية كبيرة برشة حقيقة عبر الدراسة هذي، لأنه أظهر أنو بدل من مجرد أنو الأجزاء “الأنانية” هذي تنتشر بشكل عشوائي، فإنو في الحقيقة تبين أنها عندها وظيفة حاسمة ومفيدة بل حياتية أصلا، هنا،  الاكتشاف هذا حقيقة يضفيلنا بعد جديد للفكرة متات دوكينز عن الحمض النووي الأناني الإكتشاف الثوري هذا طبعا باش يكون عندو آثار هامة جدا خاصة في تحسين العلاجات متاع الخصوبة وعلاجات الخلايا الجذعية، بالإضافة إلى أنو باش يفتح الطريق باش ندرسوا أمراض وين مرتبطة بها عناصر LINE-1، على غرار السرطان.

المراجع للتعمق – الورقة البحثية هنا

إرسال التعليق