هل حكمت الجاذبية على ابتكارات انسان النياندرتال بالفشل؟

هل حكمت الجاذبية على ابتكارات انسان النياندرتال بالفشل؟

لطالما استحوذت دراسة التطور البشري على اهتمام الباحثين من وقت طويل برشة، وين قدمت رؤى كبيرة للرحلة المعقدة الي شكلت أقرب زوز أنواع لبعض، الإنسان العاقل وانسان النياندرتال، الأبحاث الي صارت عندها برشة سلطت الضوء حقيقة على الاختلافات التقنية الي امتلكوها النوعين هذم، إنسان نياندرتال والإنسان العاقل الاثنين كانوا مستخدمين ماهرين للأدوات، صنعوا أدوات متطورة باش يقعدوا على قيد الحياة، بما في ذلك الرماح والكاشطات والأسلحة المتقدمة في وقتها الخ الخ، الأدلة الأثرية لقات قبل أنو إنسان النياندرتال مثلا استعمل الراتنج (الي يتشكل منو الكهرمان) باش يثبّت الأدوات على المقابض، الشيء الي دل على قدراتو الابتكاريةز

في ورقة بحثية جديدة عملها فريق من الباحثين من جامعة ولاية كينت وتنشرت في دورية Journal of Archaeological Science، لقاو فيها أنو الجاذبية لعبت دورا حاسم وغير متوقع في استراتيجيات الصيد وتطوير الأدوات، يعني، الرماح التقليدية استفادت بشكل كبير من كونها ترمات من بلايص مرتفعة برشة الشيء الي يتماشى مع بيئات الصيد النموذجية لإنسان النياندرتال في المناطق الجبلية، وفي المقابل، الإنسان العاقل طوّر بالتوازي مجموعة من الأدوات، بما في ذلك الأقواس والسهام، وقدرتهم على التكيف الكبيرة سمحلتهم باش يستغلوا المجالات البيئية المتنوعة بشكل أكثر فعالية على عكس النياندرتال، الدراسة هذي سلطت الضوء كذلك على الاختلاف في الاستراتيجيات التكنولوجية الي بدورها أثرت على كيفاش العوامل البيئية، بما في ذلك تأثيرات الجاذبية أثرت على فعالية الأسلحة، وعلى المسارات التطورية للنوعين هذم في النهاية.

في الدراسة، الفريق استخدم طريقة جديدة باش يختبر كيفاش كل نوع من الأسلحة والأدوات البدائية هذيكا والمقذوفات كذلك تشتغل وقت تترمى من ارتفاعات مختلفة، وعليه، اختبروا الرمح الرياضي الخفيف أو Javelin أو المعروف باسم المرزاق بالعربية، الي يشبه الرماح التي كانت موجودة في الحجري القديم، اختبروا كذلك قاذف الحراب أو Atlatl أو بالفرنسية Propulseur، وحدة من أدوات القذف والرمي المتقدمة في العصر الجليدي الأخير، والنتائج كانت مفاجئة طبعا، الأداء متاع الرماح البسيطة أو حتى المرزاق، كيف عاك الي استعملها إنسان النياندرتال والبشر الأوائل، كانوا أحسن برشة وقت ترمات من ارتفاعات عالية، يعني وقت رماوها من ارتفاع 9 أمتار، انطلقت بسرعة أكبر بنسبة 30-40٪؜ وأصابت الأهداف بقوة أكبر من الأخرين الي تم اطلاقهم من مستوى الهدف على الأرض نفسها، الشيء الي وضّح أنو الأراضي المرتفعة وفرت ميزة في الصيد والحرب، لكن من المثير للدهشة أن كو السهام الي رماوها باستخدام قاذف الحراب ما خذاتش حتى سرعة وزخم مع الإرتفاع، بل وقت رماوها من ارتفاع يزيد عن 3 أمتار، سرعتها نقصت.

نسان النياندرتال عاش في المقام الأول في التضاريس الوعرة، كيف الجبال والتلال، وين كانت الكهوف شائعة ومثالية باش يصيد وينصب الكمائن من مواقع مرتفعة، ومع تعزيز الجاذبية للتأثير متاع الرماح التقليدية في المناطق هذي، ما حسش أنو بحاجة إلى أدوات متقدمة كيف قاذفة الحراب، وعليه، بالإعتماد على الجاذبية، قعد فقط يستعمل في أداة بدائية تقليدية، وفي المقابل، الإنسان العاقل، الي تكيف مع تضاريس مختلفة، بما في ذلك السافانا المفتوحة، لقى أكثر مزايا في استخدام قاذف الحراب، القدرة على التكيف هذي هي هي الي حفزتهم على تطوير وتحسين الآلة هذي، على الرغم من أنها كانت أقل فعالية في المواقع المرتفعة لكنها في المناطق المفتوحة كانت فعالة بشكل كبير برشة، هنا، الدور متاع الجاذبية في تكنولوجيا الصيد ساهم في تشكيل استراتيجيات البقاء النوعين كذلك، يعني، البراعة والمهارة المطلوبة لاستخدام قاذف الحراب شجعت الإنسان العاقل على أنو يولي صانع أدوات أكثر تنوع، الشيء الي جهزو جيدا لبيئات متنوعة.

كذلك، الفعالية متاع الآلة هذي ساعدت باش تقلل الفوارق الجسدية الفوارق الجسدية، الشيء الي سمح بمجموعات صيد أكثر تنوع وبذلك صار تعزيز كبير للتماسك والترابط الإجتماعي، وكما نعرفوا، العوامل هذي مجتمعة وغيرها دعمت انتشار الإنسان العاقل في جميع أنحاء العالم، بينما ساهمت في تراجع إنسان نياندرتال، يعني في النهاية الي كا يطورش من نفسو باش يقعد لتالي ويختفي في النهاية.

المراجع للتعمق – الورقة البحثية هنا

إرسال التعليق